يعمل الحزام الناقل التلسكوبي ذو الذراع المتأرجحة على سد المسافة بين نقاط التحميل/التفريغ الثابتة والمركبات المتحركة، مما يحقق نقلًا سريعًا وسلسًا للمواد.
مزايا الأداء للناقل الحزامي التلسكوبي:
المرونة التشغيلية: لا حاجة للرجوع للخلف بشكل متكرر. يمتد ويتأرجح بشكل فعال إلى اليسار أو اليمين للتكيف مع مناطق مقصورة الشحن، وهو مناسب للمواقع التي بها مواقف غير ثابتة.
كفاءة عالية: يمكن للناقل الحزامي التلسكوبي ذو الذراع المتأرجح تسليم البضائع مباشرة إلى حجرة الشحن، مما يمنع التعامل ذهابًا وإيابًا، ويحسن كفاءة التحميل/التفريغ بنسبة تزيد عن 50%، ويقلل وقت انتظار السيارة بشكل كبير.
التشغيل الآمن: يقلل بشكل كبير من العمل عالي الخطورة بالنسبة للمشغلين، مما يقلل من مخاطر السقوط والاصطدامات. مطلوب عملية التحكم عن بعد فقط.
مزايا أداء نظام النقل التلسكوبي:
الحرية المكانية: يمكن سحبها بالكامل عندما لا تكون قيد التشغيل، ولا تشغل مساحة مرور.
عند اختيار الحزام الناقل القابل للتمديد، تتطلب المعلمات التالية اهتمامًا خاصًا:
الطول التلسكوبي: يجب أن يفي بالمسافة التشغيلية من الرصيف إلى أعمق جزء من مقصورة الشحن.
زاوية التأرجح: يتم تحديدها بناءً على عرض منطقة العمل ومتطلبات التغطية.
سعة الحمولة: يتم تحديدها من خلال الحد الأقصى لوزن السلعة الواحدة وأبعادها ومعدل تدفقها.
طريقة التحكم: يأتي عادةً مع جهاز تحكم عن بعد لاسلكي قياسي لتشغيل أكثر حرية.
حماية السلامة: يجب أن تكون مجهزة بأجهزة مقاومة الاصطدام، ومفاتيح التوقف في حالات الطوارئ، وأجهزة الإنذار المسموعة والمرئية، وما إلى ذلك.
الناقل التلسكوبي للتغليف لديه مجموعة واسعة من التطبيقات
المراكز اللوجستية والسريعة: تحميل الشاحنات الصادرة في مستودعات التجارة الإلكترونية ومراكز التوزيع.
خطوط مخصصة للشحن: التعامل مع تحميل البضائع المتنوعة ذات المواصفات المعقدة.
التصنيع والتجارة: التحميل والتفريغ بالشاحنات للمنتجات النهائية الصادرة أو المواد الخام الواردة.
المطارات ومراكز البريد: فرز وتحميل وتفريغ الأمتعة والطرود البريدية بكفاءة.